عباس حسن
149
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
طهر - وضؤ - دنس - وسخ - قذر - نجس . . . 3 - الأفعال الدالة على لون ، أو حلية ، أو عيب ؛ مثل : حمر - احمرّ - احمارّ - سود اسودّ - ابيضّ . . . ومثل : دعج « 1 » ، كحل - عور - عمى . . . 4 - الأفعال التي على وزان « افعللّ » نحو : اقشعرّ - ابذعر « 2 » - ، اشمأزّ - وما ألحق بهذا الوزن من مثل : افوعلّ ( بسكون الفاء ، وفتح الواو والعين ، وتشديد اللام ) ، نحو : اكوهدّ « 3 » واكوألّ . . . 5 - الأفعال التي على وزن « افغلل » ؛ من كل فعل في وسطه نون بعدها حرفان أصليان ، نحو : احرنجم « 4 » . وكالأفعال التي تضاهى « افعنلل » من كل فعل في وسطه نون بعدها حرفان أحدهما زائد للإلحاق ، نحو : اقعنسس « 5 » ؛ فإن السين الثانية زائدة للإلحاق « 6 » ؛ باحرنجم . ويلحق بهما ما كان على وزان « افعنلى » نحو اسلنقى « 7 » واحرنبى « 8 » 6 - الأفعال التي على وزن « فعل » - بكسر العين أو فتحها - إذا كان الوصف
--> ( 1 ) دعجت العين : اشتد سوادها وبياضها - أو اتسعت مع شدة سواد المقلة . ( 2 ) ابذعر القطيع : تفرق هربا . ( 3 ) اكوهد الفرخ : ارتعش ؛ ليشعر أمه بجوعه . واكوأل الرجل . بمعنى : قصر . ( 4 ) احرنجم الرجل : أراد شيئا ثم عدل عنه ، واحرنجمت الخيل أو الإبل . اجتمعت متزاحمة . ( 5 ) اقعنسس الجمل : أبى أن ينقاد ، أو : رجع إلى الخلف . ( 6 ) كانت العرب تزيد على الكلمة الشائعة حرفا ؛ لتجعلها مساوية في عدد حروفها وفي وزنها لكلمة أخرى ، وتجرى مجراها في التصغير ، والنسب ، والجمع ، وغيرها . والذي يدعوها لذلك دواع في مقدمتها ضرورة الشعر ، والتمليح ، أو التهكم . . . وليس من حق أحد - سوى العرب القدامى - أن يزيد في بنية الكلمة الواردة شيئا للإلحاق ؛ فتلك الزيادة مقصورة عليهم ، وقد انتهى زمنها بانتهاء عصورهم التي حددت للاستشهاد بكلامهم ، والتي حددها مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، بنهاية القرن الثاني الهجري في الحواضر ، ونهاية القرن الرابع الهجري في البوادي . ( راجع ص 18 من كتابا : « رأى في بعض الأصول اللغوية والنحوية » ، وص 202 من الجزء الأول من مجلة المجمع اللغوي القاهري ، و 294 ، 303 من محاضر انعقاده الأول ) . . . ( 7 ) اسلنقى المريض : نام على ظهره . ( 8 ) احرنبى الديك : نفش ريشه ؛ استعدادا للقتال .